
أعلنت مجموعة ووري المالية عن صافي ربح قدره 3.14 تريليون وون (2.14 مليار دولار) في عام 2025، مما تجاوز توقعات السوق لكنه عوض العجز بعوائد قياسية للمساهمين.
قالت المجموعة يوم الجمعة إن صافي الربح السنوي بلغ 3,141.3 مليار وون، بزيادة 1.79 بالمئة عن العام السابق وثاني أعلى رقم مسجل، بعد 3,141.7 مليار وون التي تم تسجيلها في عام 2022. جاءت النتيجة أقل من التوقعات التي توقعت أرباحا تزيد عن 3.2 تريليون وون لرابع أكبر مجموعة مصرفية في كوريا.
قال ووري: “باستثناء حوالي 50 مليار وون من المخصصات المتعلقة بعقوبة تواطؤ سابقة على مستوى القطاع، فإن صافي الربح سيشكل فعليا أعلى رقم قياسي، حسبما قال ووري. كما بلغ صافي الربح التشغيلي أعلى مستوى له على الإطلاق، حيث ارتفع بنسبة 5 بالمئة على أساس سنوي ليصل إلى 10.96 تريليون وون.
وقد دعمت الأرباح الإجمالية ارتفاعا بنسبة 24 بالمئة في الدخل غير الفائد، مدفوعا بدخل الرسوم من الشركات الفرعية غير المصرفية الموسعة، إلى جانب مكاسب أوسع في الأوراق المالية والعملات الأجنبية والأعمال المتعلقة بالتأمين.
من بين الشركات الفرعية الرئيسية، سجل بنك ووري انخفاضا صافيا للربح بنسبة 14.2 بالمئة ليصل إلى 2.67 تريليون وون.
وصلت نسبة الأسهم العادية من الفئة الأولى للمجموعة إلى 12.9 بالمئة، متجاوزة هدفها البالغ 12.5 بالمئة لهذا العام، مما يعكس الجهود لتعزيز الاستقرار المالي وسط بيئة سوق متقلبة. ظل العائد على حقوق الملكية دون تغيير عند 9.1 بالمئة.
كما أبلغت ووري عن عوائد قياسية للمساهمين بلغت 1.15 تريليون وون، مما رفع نسبة الأرباح إلى 36.6 بالمئة. بلغت أرباح السهم 1,360 وون، بما في ذلك آخر دفعة ربع سنوية في نهاية العام بقيمة 760 وون، وهو الأعلى في التاريخ.
قال مسؤول في الشركة: “مع تركيز التنفيذيين والموظفين خلال العام الماضي على تعزيز نسبة CET1 وإكمال تحول المجموعة إلى مزود خدمات مالية شامل، كانت ووري الوحيدة من بين أربع شركات قابضة مالية كبرى سجلت صافي مشتريات أجنبية”، مضيفا أن سعر سهم المجموعة تضاعف تقريبا، مما أكسبه تقييما إيجابيا من السوق.
تخطط المجموعة لتعزيز عوائد المساهمين بشكل أكبر، مستهدفة نسبة CET1 تبلغ 13.2 بالمئة، وزيادة عمليات إعادة شراء وإلغاءات أسهم الخزانة السنوية بأكثر من 30 بالمئة لتصل إلى 200 مليار وون. كما سيتم زيادة الأرباح، مع هدف زيادة المدفوعات لكل سهم بأكثر من 10 بالمئة، مدعومة بحوالي 6.3 تريليون وون من رأس المال المتاح للتوزيعات المعفاة من الضرائب خلال السنوات الخمس القادمة.